موعظة :

هلا استحيت مِمَّنْ يَرَاكَ إِذَا رَكِبْتَ مِنْ هَوَاكَ مَا نَهَاكَ ، سَتَبْكِي وَاللَّهِ عَيْنَاكَ مِمَّا جَنَتْ يَدَاكَ ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ بِالْمِرْصَادِ ؟ فَقُلْ لِي أَيْنَ تَحِيدُ ؟ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ .

لَوْ صَدَقَ عِلْمُكَ بِهِ لَرَاقَبْتَهُ ، وَلَوْ خِفْتَ وَعِيدَهُ فِي الْحَرَامِ مَا قَارَبْتَهُ ، وَلَوْ عَلِمْتَ سُمُومَ الْجَزَاءِ فِي كَأْسِ الْهَوَى مَا شَرِبْتَهُ ، لَقَدْ أَضَعْنَا الْحَدِيثَ عِنْدَ سَكْرَانَ يَمِيدُ ، وَنَحْنُ أقرب إليه من حبل الوريد ( التبصرة لابن الجوزي : 2 / 254 ) .