قال عبد الله بْنُ رَوَاحَةَ  يوم مؤتة : وَاَللّهِ مَا كُنّا نُقَاتِلُ النّاسَ بِكَثْرَةِ عَدَدٍ وَلَا بِكَثْرَةِ سِلَاحٍ وَلَا بِكَثْرَةِ خُيُولٍ ، إلّا بِهَذَا الدّينِ الّذِي أَكْرَمْنَا اللّهُ بِهِ ؛ انْطَلِقُوا وَاَللهِ لَقَدْ رَأَيْتنَا يَوْمَ بَدْرٍ مَا مَعَنَا إلّا فَرَسَانِ ، وَيَوْمَ أُحُدٍ فَرَسٌ وَاحِدٌ ؛ وَإِنّمَا هِيَ إحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ : إمّا ظُهُورٌ عَلَيْهِمْ فَذَلِكَ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَوَعَدَنَا نَبِيّنَا ، وَلَيْسَ لِوَعْدِهِ خُلْفٌ ، وَإِمّا الشّهَادَةُ فَنَلْحَقُ بِالْإِخْوَانِ نُرَافِقُهُمْ فِي الْجِنَانِ .. فَشَجّعَ النّاسَ .