لأبي العتاهية :

أَنْسَـاكَ مَحْـيَاكَ الممَاتَا .... فَطَلَبْتَ في الدنيا الثْبَاتَا

أَوَثِقْـَت بالـدنيا وأنـ .... ـتَ تَرَى جَمَاعَتَها شَتَاتَا

وعَزَمْتَ مِنْكَ على الحيا .... ةِ وطُولِها عَـزْماً بَتَاتَا

يا مَـنْ رَأَى أَبَوَيهِ فِــيمَنْ .... قَدْ رَأَى كَانَا فَمَاتَا

هَلْ فِيهما لكَ عِـبْرَةٌ .... أمْ خِلْتَ أن لك انْفِلاتَا

ومَنِ الذي طَلَـبَ التَّفَلُّــتَ .... مِنْ مَـنِيَّتِهِ ففَاتَا

كُـلٌ تُصَـبِّحُهُ المنيْـ .... ـيـَةُ أَوْ تُـبَيِّتَـهُ بــياتَا