لتلاوة القرآن الكريم في رمضان حلاوة خاصة إذ تنثال معاني الذكر الحكيم طرية كأنها نزلت من قريب..وتكثُر معاني كلام الباري وتغْزُر فوائدُه أثناء سماع الآي مجوَّدةً بصوت حسَنٍ في صلاة التراويح والتهجد..إن القائم بالقرآن الكريم في ليالي رمضان يجدُ من الأنس بكتاب الله ما يُطرب فؤاده ويعْمُر جنانَه ويزيدُ إيمانَه ويُقوِّي الصلةَ بينه وبين خالقه جلَّ وعلا...ومن المشاهَد الذي سارتْ به الركبانُ أنَّ القائم بالقرآن الكريم في ليالي الشهر الفضيل يهُونُ عليه القيامُ مَهْما طالتِ القراءةُ وامتدت التلاوةُ واصطفتِ الأقدامُ، لأنه واجدٌ لذةَ المناجاة وحلاوة القُرب،ويودُّ القائمُ أنْ لو اسْتَصْحبَ هذا الجوَّ الإيمانيَّ السَّنةَ كلَّها والعُمرَ كلَّه..اللهم وفِّقنا لموافقة ليلة القدر وألهمنا فيها العملَ بعملٍ يكون خيرا من ألْف شهر..