يُقبل الصائمون في رمضان على البذل والعطاء بإطعام الطعام وإنفاق المال في وجوه البر والإحسان..وللبذل في هذا الشهر الفضيل أصلٌ أصيلٌ في ديننا إذ كان المصطفى في رمضان أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون عندما كان يلقاه جبريلُ فَيُدارسه القرآن فَلَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الريح المرسلة ...تذكرتُ هذه المعاني وأنا أنظرُ إلى صور منقولة عبر الفضائيات من الحرمين الشريفين ساعةَ الإفطار..إذْ لستَ ترى إلا سخيًّا جواداً بالفطور يعزمُ غيرَه على الطَّعام ويُشدِّد ُفي ذلك..وفي كثير من الدول الإسلامية تُبسط موائد الرحمن وتُمدُّ للراغب في الإفطار..ولعمرُ الله إنَّ هذا لَمِنْ أبهى صُور البذل والعطاء التي التزم بها المسلمون إلى يوم الناس هذا..اللهم أوزعنا أن نشكر نعمك وأن نطعم الطعام ونبذل الخير للناس.