المؤمن لا يغيب عن الحدث ، كما أن الحدث لا يغيب عنه ؛ ولكن رؤية المؤمن للحدث تختلف عن رؤية الكافر والمنافق .

وكثيرًا ما أريد أن أكتب في حدث معين ما يختلج في الصدر من معان ، فأتصفح ما كتبه إخوتي وأخواتي ، فأجده كافيًا بتفرقه .. فأقول في نفسي : ليس بعد البيان بيان .

ولا أشك أن ما حدث في تركيا هزَّ وجدان العالم وأنظمته ؛ كما لا أشك أن فرحة انتصار الحق على الباطل في قلب كل من يريد للحق أن يعلو ؛ وهي في قلب المؤمن أشد .

وقد رأيت وسمعت في السويعات الماضيات من آثار هذه الفرحة كثيرًا من الدعوات والكلمات والشعارات ونفثات المكظومين ما يدل على خير كثير في أمة الحق .

فتحية إكبار لزعيم مسلم ثابت واثق بنصر الله ؛ وقد نصره الله القوي العزيز .

وتحية إكبار لشعب مسلم واع قام بما يجب عليه ... فأبهر العالم .

وتحية إكبار لكل مسلم شارك في هذا النصر العظيم ... بدعاء ورجاء .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .