جاء في جامع معمر 1278 - عن الزهري « أن يهوديا جاء إلى عبد الملك فقال له اليهودي : إن ابن هرمز ظلمني ، فلم يلتفت إليه ، ثم الثانية ، ثم الثالثة ، فلم يلتفت إليه ، فقال : إنا نجد في كتاب الله في التوراة : أن الإمام لا يشرك في ظلم ولا جور (1) حتى يرفع إليه ، فإذا رفع إليه فلم يغير شرك في الجور والظلم ، قال : ففزع لها عبد الملك وأرسل إلى ابن هرمز فنزعه »
ومن طريق معمر رواه عبد الرزاق في المصنف ، وكذا رواه البيهقي في الشعب من هذا الطريق وابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق البيهقي وهذا إسناد صحيح . نقلا من مدونة الخليفي الرابط