ويَشِيعُ بلا خَجَلٍ بأنَّ نِساءَنا ... بنقابِهنَّ أَرَدْنَ سَترَ الرَّانِ
كلا وحقِ اللهِ لَسْنَ دواعراً ... بلْ طُهَّرًا كالرَوحِ والريحانِ
صبرًا أيا أُخْتَاهُ لا تَتَحَزَّني ... فلقد أتى في مُحْكَمِ القرآنِ
لَمَّا تَطَهَّرَ آلُ لوطٍ، وابتغوا ... عندَ الطهارةِ راحةَ الأبدانِ
قال الذين تَنَكَّبُوا سُبُلَ الْهُدى ... وأَبَوْا سوى الأقذارِ والأدرانِ
أنْ فارْحَلُّوا عنَّا فلسنا نُريدكمْ ... أو فارجعوا فيها عن الطُهْرَانِ