لقد وعدنا الله نحن المؤمنين بالنصر والاستخلاف والأمن ، قال :
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًاَ).

تأملوا : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُم)
تأملوا قوله : (منكم) ،
فالخطاب موجه للأمة كلها ، لكن النصر اختص بالبعض ، فليس الكل أهلا للنصر والاستخلاف ، بل بعضنا ، بل والقلة وليس الكثرة.
وليس مطلوبا منك سوى صدق الإيمان والعمل بجد وإخلاص ؛ لأن الوعد خاص ب:
(الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ).

اللهم اجعلنا أهلا لنصرة دينك ، وارزقنا اللهم صدق النية وحسن العمل.

خاطرة مرت بـ:
د. محمد الجبالي