قال المهدوي في تفسيره التحصيل 5/519:
«وقوله: ﭿ :خصوصٌ للكفار, عن ابن عباس.
وقيل: هو عامٌّ, وهو أحسن, لأن الله تعالى لا يرضى الكفر لأحدٍ من خلقه, إلا أن يحمل على معنى: يريد, فالله تعالى يريد الكفر من الكافر, وبإرادته كفر, ولا يرضاه, ولا يحبه, فهو يريد كون ما لا يرضاه, وقد أراد الله عزو جل خلق إبليس, وهو لا يرضاه, ولا يحبه, فالإرادة غير الرضا, هذا مذهب أهل السنة»
هل قوله هذا على مذهب الأشاعرة؟ أرجو التوضيح من المشايخ الكرام.