ذكر د.خالد السبت في كتابه قواعد التفسير أنه يبنى على القاعدة" الترتيب توقيفي في الآيات دون السور" وذكر أن مالك يرى أنها من اجتهاد الصحابة وقال و"يبنى على هذه القاعدة عدم القول بتفضيل القراءة في الصلاة أو خارجها على ترتيب المصحف" اه . لكن أليس فعل الصحابة واجتهادهم بل واجماعهم حجة يجب قبولها والمصير إليها ويحرم مخالفتها لأنه اجماع خير الأمة وهو من مصادر التشريع لا ريب ولا شك في ذلك؟