بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد
فإن العيد مناسبةٌ عظيمة
تتحد وتأتلف فيها القلوب
طلباً لمرضاة علام الغيوب...
ولهذا العيد آدابٌ وأحكام
يجب على المسلم أن يلتزم بها ليحوز الأجر والثواب من رب الأرباب
وأبدأ معكم بسردها وشرحها شرحاً مبسطاً إن شاء الله في هذا المقال...
[أولاً,آداب وأحكام ما قبل الصلاة]
وهي آدابٌ كثيرة
نذكر منها:
الغسل
وهو مستحبٌّ على الراجح من أقوال العلماء
فينبغي على المسلم أن يغتسل ويتطيب ويلبس أطيب ثيابه
وإن كان الثوب أبيضاً فهو أحسن من غيره...
الإنشغال بالتكبير
ينبغي للمسلم أن ينشغل بالتكبير وذكر الله بما ورد عن النبي
ولا يزيد على التكبير الذي هو في السنة شيءً كما يفعله بعض المتصوفة هداهم الله
وكذا يستحب للمسلم أن لا يأكل شيءً قبل صلاة عيد الأضحى
لأنه فعل النبي
وإذا رجع من الصلاة فليأكل من أضحيته إن كان مضحياً
وإلا فليأكل أي طعامٍ يقدره الله له...
ويستحاب للمسلم مخالفة الطريق
أي الذهاب من طريقٍ والعودة من آخر
حتى يشارك إخوانه الفرحة بهذا العيد
[ثانياً,آداب وأحكام الصلاة وما بعدها]
بعد أن يصل المسلم إلى مصلاه فإنه ينتظر الصلاة
وليس للعيد سنةٌ قبلية
وإن أراد أن يصلي الضحى فلا حرج...
ثم يصلي خلف إمامه وينسط لخطبته
ثم ينطلق فيذبح أضحيته إن كان مضحياً
وإلا فليصل إخوانه ورحمه...
فهذه جملةٌ من الآداب والأحكام المهمة
وفي الختام:
تقبل الله منا ومنكم
وكل عامٍ وأنتم بخير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...