محاولة فهم حديث الفداء
قال رسول الله –صلى الله عليه و سلم " إذا كان يوم القيامة دَفَعَ الله – عز و جل- إلى كل مسلم يهودياً أو نصرانياً ، فيقول : هذا فكاكك من النار "
وفي رواية ( دفع إلى كل رجل من المسلمين رجل من المشركين فيقال هذا فداؤك من النار)
الفداء انما يكون ممن استحق عقابا فيرفع عنه بكفَّارة او بغيرها
وهنا في الحديث جعل الكفَّار كالانعام التي تقع بها الكفَّاره والله سبحانه قد قال (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)
والكفَّار هم اهل النار اصلا فجعلهم الحديث كفَّارة لاهل الذنوب من المسلمين
كالانعام والتي هي اصلا للذبح تكون كفَّارة لبعض الذنوب
وفي ذلك اظهار لفضل الله ومزيد اذلال للكفار
والله اعلم
عبدالحي الاحمدي