نهديكم النشرة التعريفية (بمنهج المتدبر الصغير)، المنهج الحائز على المركز الأول في المسابقة العالمية التي أقامتها الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم (قسم المناهج).

ونضع بين يدي حضراتكم تعريفا موجزا بالمنهج، ونذيله ببعض الإرفاقات (بروشور - وملف PDF يشتمل على النشرة التعريفية التفصيلية بالمنهج)

1- فكرة المنهج ومنهجيته:
هو منهج يعتني بتعليم الأطفال القرآن وتربيتهم عليه، بمنهجية ترتكز على المنهجية التي عَلَّم الرسول e بها أطفال الصحابة القرآن «الإيمان قبل القرآن»، أي: (المعاني "تفهما وتدبرا وعملا" قبل المباني "تلاوة وضبطا وحفظا").
2- مُلخص آلية المنهج:
نُفَهِّم الطفل الآيات بالأنماط، ونساعده على تدبرها، ونُعَلِّمه كيف يعمل بها، ويبدأ العمل بها، ثم نُحَفِّظها له رواية، ونتعاهده فيما تعلمه من الإيمان والقرآن.
3- شعار المنهج:
وقع اختيارنا على عبارة «الإيمان قبل القرآن»؛ لتكون شعارًا للمنهج، يُلخِّص فكرتنا ويُفصح عن منهجيتنا.
4- رسالة المنهج:
وتتلخص رسالة المنهج في إحياء منهج "الإيمان قبل القرآن" مفاهيميا ومهاريا، تأصيلا وتفعيلا، في كل ربوع الأرض من خلال الوحي الشريف.
5- رؤية المنهج:
وتتلخص رؤية المنهج في أن يطبق كل طفل مسلم في العالم منهج "الإيمان قبل القرآن"، وأن يتمكن الطفل المسلم من التحقق بوصف (أهل القرآن) والتخلق بالقرآن في خلال عشر سنوات على الأكثر. وأن يكون ذلك هو طموح الطفل المسلم فيما يتعلق بالقرآن.
6- أهداف المنهج:
وهدف المنهج إجمالا؛ هو تزكية الطفل (تطهيره وتطويره) تزكية متكاملة (معرفيا ومهاريا ووجدانيا واجتماعيا ونفسيا)، وتمكينه من أن يكون من أهل القرآن (المتخلقين به) من الدرجة الأولى (العاملين "فيصبح: تمرة" + الحافظين "فيصبح: أترجة" + المعلمين "فيصبح خيركم أو رباني")
كما يهدف المنهج إلى تيسير وتحسين تعلم القرآن والعمل به لدى الأطفال، وزيادة رقعة محبتهم للقرآن وإقبالهم عليه تعلما وتدبرا واتباعا، وتبديد كل الحواجز التي تحول بينهم وبين التخلق بالقرآن، وبناء صرح الإيمان لدى الأطفال من خلال القرآن؛ وتحصينهم من الأفكار المنحرفة والمتطرفة، ووضع الحلول الجذرية لمشاكل الأطفال التربوية والسلوكية والنفسية والاجتماعية من خلال منظومة قرآنية عملية. وتزويد الأطفال بمجموعة من المهارات المتميزة، التي لها أبلغ الأثر في تجويد حياتهم، والارتقاء بها.
7- سر تسمية المنهج:
ورغم أنه قد يُتَوَهم للوهلة الأولى أن هدف المنهج هو تيسير التدبر لدى الأطفال؛ إلا أننا نؤكد أن هدف المنهج يشمل ما هو أعمق وأكمل من ذلك؛ حيث يشمل تيسير الانتفاع الأمثل بالقرآن وتيسير التحقق بوصف (أهل القرآن) على مراد الله علما وعملا وتعليما. لكننا لما لمسنا أن الخلل في تحرير التدبر وتيسيره كان المتهم الأول في غياب المفهوم الصحيح لأهل القرآن وتخلف الصورة المنشودة من اتباعه، آثرنا تسمية المشروع بما تميز به وبوسيلته والتي تحقق ولا شك غايته الأكبر.
8- أصول وأسس بناء المنهج:
وتم بناء المنهج على أسس علمية وتربوية محكمة تراعي طبيعة الطفل؛ وتقدم له أنسب الطرق والوسائل التعليمية والتربوية، بواسطة مختصين في تربية الطفل وتعليمه. إلا أن المنهج قد تميز بالارتكاز على المنهج النبوي في التعليم القرآني، في كل عناصر بنائه، من أسس، وأهداف، ومحتوى، وتدريس، وتقويم وغيرها.
9- محتوى المنهج:
ويعمل المنهج في إطارين وينقسم محتواه - تَبْعَا لهما - إلى قسمين:
الأول: الإطار المفاهيمي (التأصيلي)؛ ويشمل عشر وحدات، تهدف إلى تسديد النية والمنهجية، وإبراز الأهمية وتوليد الدافعية، وتوضيح الآلية.
والثاني: الإطار المهاري (التطبيقي)؛ ويشمل عشرة أجزاء، تبدأ بالفاتحة، ثم آية الكرسي، ثم خواتيم البقرة، ثم مشهور القصار، ثم قصار المفصل، ثم بقية المفصل، ثم مشهور المثاني والمئين والطوال، ثم بقية المثاني والمئين والطوال. وقد استندنا في هذا التقسيم والترتيب لأدلة يرجى مراجعتها في كتاب المنهج.
10- تحكيم المنهج:
وقد تم تحكيم المنهج من قِبَل الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم؛ وغيرها من المؤسسات، وحظي بتزكية كثير من المختصين في التربية، وحصل على المركز الأول على مستوى العالم - بفضل الله - كأفضل منهج تدبري. كما تم تحكيم البحث التأصيلي للمنهج وتجربته العملية، بواسطة المؤتمر الدولي الثاني لتطوير الدراسات القرآنية؛ وتم عرضه في المؤتمر، وطباعته ضمن أعمال المؤتمر.

ولتحميل النشرة التعريفية التفصيلية بالمنهج
http://www.mediafire.com/?69jty217efru8النشرة التعريف&#16.pdfالنشرة التعريف&#16.pdfالمنهج الحائز على المركز الأول في المسابقة العالمية التي أقامتها الهيئة العالمية للتدبر-photo_2016-09-30_23-50-30.jpgالمنهج الحائز على المركز الأول في المسابقة العالمية التي أقامتها الهيئة العالمية للتدبر-photo_2016-09-30_23-50-46.jpg