بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

صار الاستشراف إلى الأموال الطائلة والأثاث الفخم والسيارة الأنيقة... وسائر مباهج ومتع الدنيا هو السمة الغالبة لهذا العصر إلا من رحم الله تعالى.
وللأسف الشديد انزلقت الكثير من الزوجات وراء كل هذه الزخارف المبالغ فيها، وأصبح شغلهن الشاغل الحصول على الحلي الثمينة والملابس الأنيقة .. وهذا الطمع الزائد، والتطلع إلى ما عند الأخريات، والمقارنات الدائمة.. كان سبباً في إرهاق الأزواج، وزيادة ضغوطهم وتوترهم، وإحباطهم الدائم لعدم القدرة على تحقيق هذه المتطلبات الصاروخية، وتلبية تلك الرغبات التي لا تنتهي عند حد، مما جعل الحياة الزوجية تتحول إلى جحيم.
للوضع المالي تأثيرا في التوافق الزواجي، فكثيراً ما تنشأ خلافات بين الزوجين بسبب الأمور المالية، فقد يتهم الزوج زوجته بسوء التصرف في ميزانية الأسرة من غير مبرر، كما أن الزوجة قد تتهم الزوج بالبخل والتقتير، أو تتهمه بتمسكه بالإشراف علي شؤون البيت المالية في حين لا يحسن هو الإنفاق ولا يضع الأمور في نصابها، أو تتحسر من الوضع المالي السيئ الذي تعيش فيه محرومة من كثير من مباهج الحياة كما صديقاتها وجيرانها، فهي تعتبر سخاءه دليل تقديره وحبه، مصغية لمقولة محرضة سمعتها من إحداهن يوماً ما «اصرفي ما في جيبه، تعلمي ما في قلبه».


الدكتور:
خالد سعد النجار


يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة


ترسم لنا " التبذير.. العدو اللدود للحياة الزوجية "



لسماع الدرس مباشرة :
العنوان
هنا