بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


أخرج الإمام البخاري في كتابه الصحيح، عن أنس عن النبي أنه قال: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لايحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار).
بقي الحديث عن آخر شروط تحقيق حلاوة الإيمان ، وهو الذي ذكره النبي صلى الله عليهم وسلم بقوله: (وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار). وهذا هو الشرط الثالث لحصول حلاوة الإيمان، وهو وجوب كراهية الكفر والمعاصي أشد الكره، والبراءة من أهل الكفر والمعاصي، فإنه لاتجتمع محبة الله تعالى، ومحبة أعدائه .
وقد ذكر أهل العلم تعالى في معنى قوله ، (أن يكره أن يعود في الكفر) أن معنى (يعود في الكفر)، أي الرجوع إليه فيمن كان كافراً فأسلم ، أما من ولد في الإسلام، فمعنى (يعود) في حقه أي يصير كافراً بعد أن كان مسلماً .


فضيلة الشيخ:
محمد بن أحمد باجابر



يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة
ترسم لنا " كراهية الكفر وأهله "



لمتابعة الدرس المباشر :
اضغط
هنا