بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ، وبعد ،
هي مجرد تأملات تنفتح عليها عيون القلب عندما يتصل هذا القلب بخالقه العظيم بحثا عن اليقين.
تأملت في أول ما نزل من القرآن العظيم ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) 1_ سورة العلق.
ثم تأملت في قوله تعالى في آخر ما نزل قوله تعالى ( فسبِّح بحمد ربك واستغفره ) 3_سورة النصر
فقط دعونا نقارن بين السياقين الشريفين :
الأول أمر ( إقرأ ) والخطاب للنبي الكريم ويدخل معه أمته
الأخير أمر ( سبِّح واستغفر) والخطاب أيضا كما في الأول.

لا أريد أن أثرثر كثيرا فيضيع المعنى في السطور هنا وهناك ، فقط ( هذا ما يجب أن يكون عليه خط سير الأمة كلها وكأننا نطوف يبدأ شوطنا الأول ( إقرأ ) وينتهي بـِ ( سبِّح واستغفر) كما كان خط المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
والحمد لله رب العالمين