بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:



(ينبغي (للوالد) أن يصونه ويؤدبه (يقصد الصبي) ويهذبه ويعلمه محاسن الأخلاق ويحفظه من قرناء السوء، ولا يعوده التنعم ولا يحبب إليه أسباب الرفاهية فيضيع عمره في طلبها إذا كبر فإذا بدت فيه مخايل التمييز. وأولها " الحياء"، وذلك علامة النجابة وهي مبشرة بكمال العقل عند البلوغ ، فهذا يُستعان على تأديبه بحيائه.وأول ما يغلب عليه من الصفات: شره الطعام فينبغي أن يُعلم آداب الأكل… ويقبح عنده كثرة الأكل بأن يُشبه كثير الأكل بالبهائم،… ويمنعه من مخالطة الصبيان الذين عُوّدوا التنعم، ثم يشغله
في المكتب بتعليم القرآن والحديث وأحاديث الأخيار ليغرس في قلبه حب الصالحين، ولا يحفظ من الأشعار التي فيها ذكر العشق.
ومتى ظهر من الصبي خلق جميل وفعل محمود ، فينبغي أن يكرم عليه، ويجازى بما يفرح به، ويُمدح بين أظهر الناس ،




درس بعنوان:
تربية الأبناء

فضيلة الشيخ:
عبدالله بن قدامة المقدسي



يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة
ترسم لنا " تربية الأبناء "



لمتابعة الدرس المباشر :
اضغط هنا