شأن المحب مع الحبيب عجيب، فما بالنا إذا كان المحب خير سلف والمحبوب كلام الله الذي لا تمل القلوب الطاهرة من تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، خاصة وأن الجائزة على ذلك عظيمة والخير بين يديه وفير، فلا نستغرب هذه الاجتهادات التي يراها غير المحب أساطير لا يصدقها فكره العليل وقلبه السقيم.
قال تعالى: إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور [فاطر:29-30]
قال مطرف بن عبد الله: هذه آية القراء (1)، وقال القرطبي: هذه آية العاملين العالمين (2)، وقال سيد قطب - تعالى-: وتلاوة كتاب الله تعني شيئا آخر غير المرور بكلماته بصوت أو بغير صوت، تعني تلاوته عن تدبر ينتهي إلى إدراك وتأثر، وإلى عمل بعد ذلك وسلوك، ومن ثم يتبعها بإقامة الصلاة وبالإنفاق سرا وعلانية من رزق الله، ثم رجاؤهم بكل هذا تجارة لن تبور فهم يعرفون أن ما عند الله خير مما ينفقون، ويتاجرون تجارة كاسبة مضمونة الربح، يعاملون فيها الله وحده وهي أربح معاملة، ويتاجرون بها في الآخرة وهي أربح تجارة... تجارة مؤدية إلى توفيتهم أجورهم، وزيادتها من فضل الله إنه غفور شكور يغفر التقصير ويشكر الأداء (3)
قال :
- ( من سره أن يحب الله و رسوله فليقرأ في المصحف ) (4) قال المناوي: وذلك لأن في القراءة نظر زيادة ملاحظة للذات والصفات فيحصل من ذلك زيادة ارتباط توجب زيادة المحبة (5)
- ( اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول ألم حرف ولكن، ألف عشر، ولام عشر، وميم عشر، فتلك ثلاثون ) (6)
- ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة ) (7)
- ( اقرءوا القرآن، واعملوا به، ولا تجفوا عنه، ولا تغلوا فيه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به ) (8)
- ( إن لله تعالى أهلين من الناس: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ) (9)
- ( أوصيك بتقوى الله تعالى فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض ) (10) فقوله (روحك) بفتح الراء راحتك (في السماء وذكرك في الأرض) بإجراء اللّه ألسنة الخلائق بالثناء الحسن عليك، أي عند توفر الشروط والآداب ومنها أن يجمع حواسه إلى قلبه ويحضر في لبه كل جارحة فيه وينطق بلسانه عن جميع ذوات أحوال جوارحه حتى تأخذ كل جارحة منه قسطها منها وبذلك تنحات عنه الذنوب كما يتحات الورق عن الشجر فلم يقرأ القرآن من لم يكن ذا حاله ولم يذكر من لم يكن كذلك (11)
- ( يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول: يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول: يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقول: اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) (12)
- ( اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن في البقرة وآل عمران وطه ) (13)
في كم يقرأ القرآن؟
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَنْكَحَنِى أَبِى امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَكَانَ يَتَعَاهَدُ كَنَّتَهُ فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا فَتَقُولُ نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَطَأْ لَنَا فِرَاشًا وَلَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كَنَفًا مُنْذُ أَتَيْنَاهُ فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ذَكَرَ لِلنَّبِي -- فَقَالَ الْقَنِى بِهِ فَلَقِيتُهُ بَعْدُ فَقَالَ كَيْفَ تَصُومُ ؟ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ وَكَيْفَ تَخْتِمُ ؟ قَالَ كُلَّ لَيْلَةٍ، قَالَ صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةً وَاقْرَئِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ، قَالَ قُلْتُ أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْجُمُعَةِ، قُلْتُ أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ أَفْطِرْ يَوْمَيْنِ وَصُمْ يَوْمًا، قَالَ قُلْتُ أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ صُمْ أَفْضَلَ الصَّوْمِ صَوْمَ دَاوُدَ صِيَامَ يَوْمٍ وَإِفْطَارَ يَوْمٍ، وَاقْرَأْ فِي كُلِّ سَبْعِ لَيَالٍ مَرَّةً، فَلَيْتَنِى قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّه -- وَذَاكَ أَنِّى كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ السُّبْعَ مِنْ الْقُرْآنِ بِالنَّهَارِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ يَعْرِضُهُ مِنْ النَّهَارِ لِيَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ بِاللَّيْلِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَقَوَّى أَفْطَرَ أَيَّامًا وَأَحْصَى وَصَامَ مِثْلَهُنَّ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتْرُكَ شَيْئًا فَارَقَ النَّبِي -- عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي ثَلَاثٍ وَفِى خَمْسٍ وَأَكْثَرُهُمْ عَلَى سَبْعٍ (14)
قال ابن حجر: قوله (وقال بعضهم في ثلاث أو في سبع) كذا لأبى ذر، ولغيره (في ثلاث وفى خمس)، وكأن المصنف أشار بذلك إلى رواية شعبة عن مغيرة بهذا الإسناد فقال (اقرأ القرآن في كل شهر) قال: إني أطيق أكثر من ذلك، فما زال حتى قال في ثلاث، فإن الخمس تؤخذ منه بطريق التضمن، وعند أبى داود والترمذي مصححا من طريق يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عبد الله بن عمرو مرفوعا (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث) وشاهده عند سعيد بن منصور بإسناد صحيح من وجه آخر عن ابن مسعود (اقرءوا القرآن في سبع ولا تقرءوه في أقل من ثلاث) ولأبى عبيد من طريق الطيب بن سلمان عن عمرة عن عائشة " أن النبي -- كان لا يختم القرآن في أقل من ثلاث" وهذا اختيار أحمد وأبى عبيد وإسحاق بن راهويه وغيرهم وثبت عن كثير من السلف أنهم قرءوا القرآن في دون ذلك، قال النووى: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص، فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل به المقصود من التدبر واستخراج المعاني، وكذا من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخل بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ولا يقرؤه هذرمة والله أعلم (15)
ثم قال ابن حجر: وكأن النهى عن الزيادة ليس على التحريم، كما أن الأمر في جميع ذلك ليس للوجوب، وعرف ذلك من قرائن الحال التي أرشد إليها السياق، وهو النظر إلى عجزه عن سوى ذلك في الحال أو في المال، وأغرب بعض الظاهرية فقال: يحرم أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث. وقال النووى: أكثر العلماء على أنه لا تقدير في ذلك، وإنما هو بحسب النشاط والقوة، فعلى هذا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص والله أعلم (16)
وقال العلامة ابن رجب الحنبلي: وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناما للزمان والمكان وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم (17)
مع القمم العظام تعرف من هم الأقزام

  • ذو النورين عثمان بن عفان: قال عبد الرحمن التيمي: لأغلبن الليلة على المقام، قال: فلما صليت العتمة تخلصت إلى المقام حتى قمت فيه، فبينا أنا قائم إذا رجل وضع يده بين كتفي، فإذا هو عثمان بن عفان فبدأ بأم القرآن فقرأ حتى ختم القرآن فركع وسجد ثم أخذ نعليه فلا أدري أصلى قبل ذلك شيئا أم لا (18) وكان -- يقرأ القرآن في ركعة ثم يوتر بها (19) وعن ابن سيرين قال: قالت امرأة عثمان حين قتل: لقد قتلتموه وإنه ليحي الليل كله بالقرآن في ركعة (20) وقال الحافظ ابن كثير: وقد روي من غير وجه أنه صلى بالقرآن العظيم في ركعة واحدة عند الحجر الأسود أيام الحج، وقد كان هذا من دأبه -- ولهذا روينا عن ابن عمر أنه قال في قوله تعالى: أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه [الزمر:9] قال هو عثمان بن عفان (21) وروى ابن أبي حاتم عن يحيى البكاء أنه سمع ابن عمر -- يقرأ: أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه [الزمر:9] قال ابن عمر: ذاك عثمان بن عفان --، قال ابن كثير: وإنما قال ابن عمر -- ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان -- بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة كما روى ذلك أبو عبيدة عنه -- (22) وقال النووي في التبيان: فمن الذين كانوا يختمون الختمة في اليوم والليلة: عثمان بن عفان -- وتميم الداري وسعيد بن جبير ومجاهد والشافعي وآخرون (23)


  • الأسود بن يزيد: عن إبراهيم قال: كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليال (24)
  • أبو العالية (رفيع بن مهران): عن أبي العالية قال: كان ابن عباس يرفعني على السرير ــ سرير دار الإمرة ــ وقريش أسفل السرير، فتغامزت بي قريش، فقال ابن عباس: هكذا العلم يزيد الشريف شرفا، ويجلس المملوك على الأسرة. قال أبو بكر بن أبي داود: وليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية. وقال أبو خلدة خالد بن دينار: سمعت أبا العالية يقول: كنا عبيدا مملوكين، منا من يؤدي الضرائب، ومنا من يخدم أهله، فكنا نختم كل ليلة، فشق علينا حتى شكا بعضنا إلى بعض، فلقينا أصحاب رسول الله -- فعلمونا أن نختم كل جمعة، فصلينا ونمنا، ولم يشق علينا (25)
  • عروة بن الزبير: كان عروة يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظرا، ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله، وكان وقع فيها الآكلة فنشرت، وكان إذا كان أيام الرطب يثلم حائطه ثم يأذن للناس فيه فيدخلون ويأكلون ويحملون (26)
  • نافع بن عبد الرحمن، أبو رويم، المقرئ المدني: رئيس القراء، قرأ على سبعين من التابعين وأقرأ الناس دهرا طويلا، قال مالك: نافع إمام الناس في القراءة، وقال أحمد بن هلال المصري: قال لي الشيباني: قال لي رجل ممن قرأ على نافع: إن نافعا كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك، فقلت له: يا أبا رويم أتتطيب كلما قعدت تقرئ ؟ قال: ما أمس طيبا، ولكني رأيت النبي -- وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم من في هذه الرائحة (27)
  • قتادة بن دعامة: قدوة المفسرين والمحدثين، قال سعيد بن المسيب لقتادة: ما كنت أظن أن الله خلق مثلك، وقال سفيان الثوري: وهل كان في الدنيا مثل قتادة، وقال سلام بن أبي مطيع: كان قتادة يختم القرآن في سبع، فإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة (28)
  • منصور بن زاذان: الإمام الرباني، شيخ واسط علما وعملا، والمتيسر له تلاوة القرآن، قال ابن سعد: كان ثقة حجة، سريع القراءة، يريد أن يترسل فلا يستطيع، وكان يختم في الضحى. قال يزيد بن هارون: كان منصور بن زاذان يقرأ القرآن كله في صلاة الضحى، وكان يختم القرآن من الأولى إلى العصر، ويختم في اليوم مرتين، ويصلي الليل كله (29) وكان رحمة الله يبل عمامته من دموع عينيه، قال هشيم: كان منصور لو قيل له: إن ملك الموت على الباب، ما كان عنده زيادة في العمل، وكان يصلي من طلوع الشمس إلى أن يصلي العصر ثم يسبح إلى المغرب (30)
  • الإمام حمزة بن حبيب الزيات: أحد القراء السبعة، قال الذهبي: كان إماما حجة قيما بكتاب الله، عابدا خاشعا قانتا لله، ثخين الورع، عديم النظير. وكان شعيب بن حرب يقول لأصحاب الحديث: ألا تسألوني عن الدر ؟ قراءة حمزة. وقال يحيى بن معين: سمعت محمد بن فضيل يقول: ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة. قال حمزة: نظرت في المصحف حتى خشيت أن يذهب بصري. وكان يقرئ القرآن حتى يتفرق الناس، ثم ينهض فيصلي أربع ركعات، ثم يصلي ما بين الظهر والعصر، وما بين المغرب والعشاء، وحدث بعض جيرانه أنه لا ينام الليل وأنهم يسمعون قراءته يرتل القرآن (31)


الهوامش
(1) انظر تفسير بن كثير ــ تفسير الآيات من سورة فاطر (2) انظر الجامع لأحكام القرآن ــ القرطبي ــ تفسير الآيات من سورة فاطر (3) في ظلال القرآن ــ سورة فاطر ص 2943 (4) رواه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود (حسن) انظر حديث رقم: 6289 في صحيح الجامع. (5) فيض القدير ــ المناوي 2/ 145 (6) رواه أبو جعفر النحاس في الوقف والابتداء السجزي في الإبانة عن ابن مسعود (صحيح) انظر حديث رقم: 1164 في صحيح الجامع (7) رواه مسلم وأحمد عن أبي أمامة (صحيح) انظر حديث رقم: 1165 في صحيح الجامع (8) رواه أحمد عن عبد الرحمن بن شبل(صحيح) انظر حديث رقم: 1168 في صحيح الجامع (9) رواه أحمد والنسائي عن أنس(صحيح) انظر حديث رقم: 2165 في صحيح الجامع (10) رواه أحمد عن أبي سعيد (حسن) انظر حديث رقم: 2543 في صحيح الجامع (11) المناوي في فيض القدير 1/416 (12) رواه الترمذي والحاكم عن أبي هريرة (حسن) انظر حديث رقم: 8030 في صحيح الجامع (13) رواه ابن ماجة عن أبي أمامة (صحيح) انظر حديث رقم: 979 في صحيح الجامع. (14) رواه البخاري رقم4059 كتاب فَضَائِلِ الْقُرْآنِ باب 34 (15) فتح الباري ــ ابن حجر 8/715 بتصرف يسير (16) الفتح 8/716 بتصرف يسير (17) لطائف المعارف لابن رجب ص 191ــ 192 مؤسسة الريان (18) حلية الأولياء 1/156 (19) إسنادة صحيح: أخرجه الطحاوي والبيهقي 3/25 وابن داود وصحح إسناده الشيخ شعيب الأرناؤوط والشيخ زهير الشاويش في تحقيق شرح السنة 4/499 (20) الزهد لأحمد بن حنبل ص 127 (21) البداية والنهاية ــ ابن كثير 3/125 (22) انظر تفسير بن كثير ــ سورة الزمر ص 65 (23) التبيان في آداب حملة القرآن ص 55 (24) سير أعلام النبلاء للذهبي 4/51 (25) طبقات ابن سعد 7/113، وسير أعلام النبلاء 4/209 (26) ابن عساكر 11/286ب وحلية الأولياء 2/178-180 وسير أعلام النبلاء 4/426 (27) معرفة القراء الكبار للذهبي 1/107 تحقيق شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، وشرح الشاطبية ص 10ــ12 (28) سير أعلام النبلاء 6/154 (29) سير أعلام النبلاء 5/441 (30) سير أعلام النبلاء 5/442 (31) المصدر السابق 6/152
د/ خالد سعد النجار

alnaggar66@hotmail.com