جميل هو أن ترى هذه الأمة قد توارثت الاعتناء الشديد بحفظ كتاب الله دلالةً منهم على تقديسه والتأدب معه وإجلال من أنزله :
ولكن :
لماذا لا يعقدونَ مسابقاتٍ في فَهم كتاب الله وتدبره - في جزء منه أو في نصفه أو في أكثره أو فيه كله ؟!!!!!!
هل هذا بسبب تدابير مانعة عُليا ...... أم بسبب هبوطٍ في السير الحقيقي نحو غاية القرآن الكبرى من إنزاله ؟!!!!!!!!
لماذا لا تجعلُ دولٌ يُنظر إليها على أنها ترعى السنة والشريعة - لماذا لا يجعلون مادةً دراسيةً بهذا المسمى تدبر القرآن الكريم كباقي المواد الدراسية ....
لا أقصد التفسير َ فحسب بل التدبر بمعناه الشامل المُحيط بكل جوانب الحياة وبكل مسالِكها .
يقول الشعراوي في تفسيره "
لقد ضمن اللهُ حفظَ القرآنِ لتهتم أمةُ محمد بفهمه وتدبره ونيل بركته ... فرحم الله الشيخ -
إن القرآنَ والسنةَ ليسا فقط كتابين بل هما قوتان عظيمتان تحدثان عجبا في الكون - كما قال بعض الصالحين .
والحفظ والقراءة فقط ليسا سبيلا لتوارث هذه القوة أو نيلها .