اختتام فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدّولي الثاني للدّراسات اللّغوية 2016م

تحت عنوان الدراسات اللغوية والأدبية في ضوء التحديات المعاصرة ” نحو رؤية عصرية لواقع التحديات اللغوية والأدبية”




بمشاركة دولية مميزة، اختتمت يوم الأربعاء الموافق 7 ديسمبر 2015م فعاليات افتتاح المؤتمر الدّولي الثاني للدّراسات اللّغوية “نحو رؤية عصرية لواقع التحديات اللغوية والأدبية”، الذي انطلقت فعالياته في قاعة المؤتمرات في المكتبة الوطنية بشاه علم ولاية سيلانجور، ماليزيا بمشاركة أكثر من مائة أكاديمي وباحث وبحضور راعي المؤتمر المدير التنفيذي لجامعة المدينة العالمية، الأستاذ الدكتور محمد خليفة التميمي ورئيس المؤتمر الأستاذ المشارك الدّكتور داود عبد القادر إيليغا وأعضاء اللجنة التنظيمية والإعلامية. وتناول – المؤتمر الدّولي الثاني للدّراسات اللّغوية– الذي تم تنظيمه من قبل كلية اللغات بجامعة المدينة العالمية، موضوع الدّراسات اللّغوية والأدبية في ضوء التحديات المعاصرة، حيث استهدف كافة الباحثين والطّلاب في مجال الدراسات اللغوية من كافة المؤسسات التعليمية والجامعات، والجمعيات اللغوية والثقافية من داخل وخارج ماليزيا. انطلق بدء برنامج الافتتاح بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قام بتلاوتها القارئ عبد الوافي بن صنوان الطالب في كلية اللغات الذي مثّل دولة ماليزيا مؤخّرا في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم بمكة المكرمة، ثمّ رحّب بالضيوف والباحثين رئيس المؤتمر الذين أتوا من مشارق الأرض ومغاربها، شاكرا المدير التنفيذي للجامعة على تكرمه ورعايته لهذا المؤتمر. وافتتحت فعاليات المؤتمر بكلمة مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد خليفة التميمي، حيث تقدم بشكر الباحثين والمدعوين الذين لبوا دعوة الجامعة، وشرفوا الجامعة بحضورهم، وأثنى على دور جامعة المدينة العالمية في تعليم اللغة العربية –لغة القرآن الكريم – وحرصها على تطبيق الاستراتيجيات الحديثة لتطوير برامج الدراسات اللغوية والأدبية. كما أعلن عن نية الجامعة إطلاق مجلة متخصصة باللغة العربية في المستقبل القريب. وتناولت الجلسة الرئيسية التي تحدث فيها الأستاذ الدّكتور صبحي البستاني من المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية في باريس، عن أهمية تعلم اللغة العربية في فرنسا وأوروبا وتطرق إلى أعداد الطلبة بالجامعات والمعاهد اللغوية التي تُعنى بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ولذوي أصول عربية ومغربية في أوروبا مشيراً إلى منزلة اللغة العربية لدى الأوروبيين. وقد تضمنت فعاليات اليوم الأول أربع جلسات علمية إضافة إلى جلسة خاصة توزعت في مختلف قاعات المكتبة الوطنية بشاه علم وأديرت جميع جلسات اليوم الأول من قبل المشاركين والمشاركات حسب مجالات تخصصاتهم العلمية. وقد بلغ مجمل الأوراق العلمية التي سيتم عرض ملخصاتها خلال فترة المؤتمر (179) ورقة فيما بلغ مجمل الأوراق العلمية التي سيتم عرضها كاملةً في المؤتمر (125) ورقة. وأتى تنظيم المؤتمر- والذي سيستمر ليوم الغد الخميس 8 ديسمبر 2015م – انطلاقًا من الدّور الذي تضطلع به اللغة وعلومها في الحفاظ على هوية الأمّة وثقافتها، ووفاءً من جامعة المدينة العالمية بالعهد الّذي قطعته على نفسها باعتبارها محرابًا لنشر علوم العربية والدّراسات اللّغوية، وكذلك لاقتراح استراتيجيات حديثة لتطوير برامج الدراسات اللغوية والأدبية في المؤسّسات التّعليمية. ويهدف هذا المؤتمر -والذي يتضمن أبحاثاً باللغات العربية والإنجليزية والماليزية- إلى الوقوف على واقع الدراسات اللغوية والأدبية في الواقع المعاصر، إبراز التحديات الحديثة للدراسات اللغوية والأدبية، وتقديم حلول واقعية وممكنة لمشكلات الدراسات اللغوية والأدبية