س: من أين بدأ الجلال المحلي، وإلى أين انتهى، وما دور السيوطي؛ تفسير الجلالين ؟

ج: شرع الجلال المحلي - - كتابة تفسيره؛ من بداية سورة الكهف؛ إلى أن انتهى من فاتحة الكتاب؛ ثم أدركته المنية؛ قبل اتمامه،

ثم جاء السيوطي - - وشرع من البقرة؛ حتى الإسراء.

ومن قال بخلاف ذلك فقد أبعد النُّجْعَة؛ لأن السيوطي بذاته قد نص على ما سلف ذكره.

وإليك كلامه - عفى الله عنه، ورحمه -:

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله حمدا موافيا لنعمه ، مكافئا لمزيده ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وجنوده ، هذا ما اشتدت اليه حاجة الراغبين فى تكملة تفسير القرآن العظيم الذي ألفه الإمام العلامة المحقق جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي وتتميم ما فاته وهو من أول سورة البقرة إلى آخر الإسراء بتتمة على نمطه من ذكر من ذكر ما يفهم به كلام الله تعالى والإعتماد على أرجح الأقوال واعراب ما يحتاج اليه وتنبيه على القراآت المختلفة المشهورة على وجه لطيف ، وتعبير وجيز ، وترك التطويل بذكر أقوال غير مرضية وأعريب محلها كتب العربية ، والله أسأل النفع به في الدنيا وأحسن الجزاء عليه فى العقبي بمنه وكرمه.
انتهى