قوله تعالى
( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ ) الذاريات 10

*قوله ( قُتِلَ ):* أي لُعن.

*قوله ( الْخَرَّاصُونَ ):*الكاذبون. بلغة كنانة وقيس عيلان.

ذكره عبدالله بن حسنون السامري في لغات القرآن.

قال أبو بكر الأزدي في جمهرة اللغة: اخترص فلان كلاما إذا اختلقه وكذلك خرصه وتخرصه. انتهى

والمعنى: لعن الكذابون.
قاله أبو بكر السجستاني في غريب القرآن، وابن قتيبة في غريب القرآن، والفراء في معانيه، وابن الهائم في التبيان في تفسير غريب القرآن، والألوسي في روح المعاني.

وزاد الفراء: الذين قالوا: محمد صلى الله عليه: مجنون، شاعر، كذاب، ساحر. خرصوا ما لا علم لهم به.

وزاد ابن الهائم: والخرص: الكذب، والخرص أيضا: الظن والحزر.

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في مجاز القرآن: المتكهنون.

قال الطبري في تفسيره: لعن المتكهنون الذين يتخرصون الكذب والباطل فيتظننونه. انتهى

وعن ابن عباس: لعن المرتابون.
رواه عنه الطبري.

*( فائدة ):*

*كلشيءفيالقرآن" قتل "فهولعن.*
نص عليه السيوطي في " الإتقان في علوم القرآن".

قلت ( عبدالرحيم ): ومنه قوله تعالى ( قتل الإنسان ما أكفره ): قال غلام ثعلب في ياقوتة الصراط، وابن قتيبة في غريب القرآن: أي لعن.

وكقوله ( قتل أصحاب الأخدود ): قال السمرقندي في بحر العلوم: يعني لعن أصحاب الأخدود.

وقوله ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ): قال البخاري في صحيحه: لعنهم.

قال مقاتل بن سليمان في تفسيره، والسمرقندي، والسيوطي في تفسير الجلالين: لعنهم الله.

وقوله ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ): قال ابن أبي زمنين في تفسيره، والبغوي في تفسيره: لعنهم الله.

كتبه: أبو المنذر عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة المصري المكي.
للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: 00966509006424