البعض يفسرها بأنها أسماء لمعنى واحد مثلا يقول جهنم اسم من اسماء النار
لكن حينما نتأمل القرآن نجد غير ذالك
قال تعالى والذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار فإذا سألت أين هذا الكافر يقولون هو في النار
والصواب والله أعلم أنه ليس في النار إنما هو في جنهم التي هي البناء الذي يحيط بالنار
فإذا سألت مثلا أين أبو طالب قالو ا هو في النار لكن حديث شفاعة الرسول أنه على ضحضاح. ........ ينافي قولكم انه في النار فإذا قلنا انه في النار يكون الرسول قد جمع له عذابين وليست هذه شفاعة في الحقيقه
الصواب والله أعلم أنه في جهنم وليس في النار
أن من الخطأ حين يحكم الله على شخص بدخول جهنم فنقول هو في النار
من الخطأ أن تسمى جهنم هي النار وان الحطمه هي اسم من اسماء النار إنما هي حاله من حالات النار للموضوع بقيه