لأخوة الكرام اسمحوا لي قراءة قصيدتي الجديدة في رثاء حلب:
!
تكاثرت الهموم فلست أرعي ـــــــــــــــ ــــــــــ على أي الهموم أرقت دمعي
تشاركني الهموم ظنون نفسي ـــــــــــــــ ــــــــــ وتدخل بين وسواسي وطبعي
لقد بسطت ذراعيها بقلبي ـــــــــــــــ ــــــــــ وتنبح بين أضلاعي وتَقعي
وبت أظن أشيائي لغيري ـــــــــــــــ ــــــــــ كأني ليس لي بصري وسمعي
حمام الأيك سجعك ما شجاني ــــــــــــ ـــــ فهل أشجاك يا ابن الدوح سجعي
لقد أمست عذارانا سبايا ـــــــــــــــ ــــــــــ مباحات الحمى من بعد منع
فلا رجع لصوت إذ تنادي ـــــــــــــــ ــــــــــ سبايانا ولا صوت لرجع
تساق كنعجة الجزار أختي ـــــــــــــــ ــــــــــ وتنحر بعد إذلال وصفع
فما أبقى الكبيرة ذات بعل ـــــــــــــــ ــــــــــ ولا رحم الصغيرة ذات سبع
فأمسى حلم أختي أن تواري ـــــــــــــــ ــــــــــ جنينا لا يُوارى إبن تسع
فإما تقتلوني أو دعوني ـــــــــــــــ ـــــــــ أذيق السيف من عظمي وضلعي
شجيرات النخيل أفيك جذع ـــــــــــــــ ــــــــــ أهز به إذا ما حان وضعي
وهل لي فيكِ يا سبعا شدادا ـــــــــــــــ ــــــــــ ولو عام يغيث جفاف زرعي
إلى أن تقول القصيدة:
فقل للفرس قد ولد المثنى ـــــــــــــــ ــــــــــ وحارثة وقعقاع وربعي
ألا أبلغ بني ساسان عنا ـــــــــــــــ ــــــــــ بأنا الغالبون بكل روع
إذا جالت خيول مع خيول ـــــــــــــــ ــــــــــ وألبسنا الوغى جلباب نقع
نسوقك يا ابن شيرينٍ أسيرا ـــــــــــــــ ــــــــــ وتبخسك النخاسة عند بيع
ينادي البائعون ألا بنعل ـــــــــــــــ ــــــــــ يقول السائمون ولا بشسع
ما زلت أكتب القصيدة لا وقت عندي لانهائها وهي مبعثرة