البحث جاء في كتاب جهود الأمة في خدمة القرءان الكريم وعلومه الذي اصدرته الرابطة المحمدية للعلماء المغرب.ويقع البحث"جهود الأمة في أصول تفسير القرءان الكريم"في:الجزءالثالت الصفحة:1595.

ينطلق الشيخ مساعد بن سليمان الطيار من هذه الإشكالية :وهي أن أصول التفسير من حيث هو منهج ضابط ومسدد للفهم توجد مسائله متفرقة في كتب التفسير، وفي مقدمات هذه الكتب ..أما مسائل التصنيف في هذا العلم فكانت متأخرة جدا.
ويميز بين أصول التفسير وعلوم القرءان،فأصول التفسير هي جملة المسائل التي سيكون لها الأثر الواضح في الدلالة على المعنى،أما علوم القرءان فاغلبها تكون بعد فهم المعنى واستمداد هذا المعنى من النص القرءاني...وأصول التفسير حاضر في مقدمات كتب التفسير. يقول الشيخ مساعد حفظه الله:"تحظى مقدمات التفاسير بمجموعة من مسائل التفسير وعلوم القرءان ،وأصول التفسير،والذي يعنيني الإشارة إليه هنا هي بعض مسائل أصول التفسير في مقدمات المفسرين عبر القرون،وليس المراد بذلك استقراء جميع مقدمات التفسير، إذ المراد ها هنا ذكر محطات مختلفة من محطات تاريخ أصول التفسير فحسب...
كما أن بطون كتب التفسير تحتوي على مادة علمية ثرية وواسعة في شتى العلوم الإسلامية،من فقه وأصول ونحو ولغة وغيرها،لكن المراد هنا ما يتعلق بالتفسير من كونه بيانا لمعاني كلام الله...وهذه المادة يمكن إدراجها في المنهج المتعلق بالتفسير..
ومما جاء في سياق الحديث عن المنهج في التفسير"ولا يمكن أن يخلو مفسر من أصول يعتمد عليها في بيان كلام الله تعالى،بل إن هناك أصولا مشتركة بين المفسرين كلهم،وهي التي يمكن أن نطلق عليها أصول التفسير. ...
وباستقراء تطبيقات المفسرين خاصة المحررين منهم،في تفسيراتهم سنظفر بجملة كبيرة من أمثلة مسائل أصول التفسير.. .

والشيخ مساعد له مشاركات واسعة ومساهمات رائدة في التأليف في علم أصول التفسير منها كتابه "التحرير في أصول التفسير ..
""