الكلمة لها أثر عظيم في تحويل مسار الكثير من علماء الأمة وقادتها، والذين صار لهم شأن كبير بعد ذلك في الإسلام ، فربما تكون كلمة ، وربما تكون دعوة ، وربما تكون موعظة تقع في قلب الآخر فيتأثر بها ، وتكون دافعا له للتغير والعمل ونفع الأمة ، مصداقا لقوله تعالى : ( وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ الرعد17
والمقصد أن تجمع مثل هذه الكلمات المنيرة والمشرقة بعد تحقيق مدى صحتها ونسبتها ، لتكون مثالا للعاملين ودافعا لهم أن لا يبخلوا بنصح أو توجيه أو إرشاد أو اقتراح لمن يرى فيه مصلحة للأمة .
فمن الرسائل المقترحة :
أثر الكلمة في تحويل مسار علماء الأمة دراسة تحقيقة.
الدافع وراء تحويل مسار علماء الأمة وقادتها
رفع الهمة من خلال كلمة

كما وقع للبخاري تعالى وكان الدافع لإعداد الصحيحين كلمة وقعت في قلبه:
كلمة كانت سببا في إعداد إمام للمسلمين
قال وقوّى عزمه على ذلك ما سمعه من أستاذه أمير المؤمنين في الحديث والفقه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهوية وساق بسنده إليه أنه قال: "كنا عند إسحاق بن راهوية فقال: "لو جمعتم كتاباً مختصرا لصحيح سنة رسول الله ", قال: "فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الصحيح".
وهناك الكثير من الكتب والمؤلفات كان وراءها اقتراح من أحد طلبة العلم لشيخه ، فكان ذلك سببا في إنجاز عظيم
كما كان من شيخ الإسلام بن تيمية مع طلابه.
وهناك الكثير من الانتصارات كان وراءها بعد الله اقتراح كما في عزوة بدر والخندق.
ولا شك أن هذا الموضوع يدخل فيه صدق المخاطب وحرصه وأدبه وطريقة عرضه حسن أسلوبه، لتكون أقوع للسامع
ولا مانع لمن لديه موقف لعلماء الأمة أن يضعه هنا لعها تكون بعد ذلك مشروعا كبيرا ينتفع منه الأخرون
أسأل الله العلي الكبير أن يرزقنا التوفيق والسداد في القول والعمل هو ولي ذلك والقادر عليه