ندوة تدريس العلوم الشرعية وأثره في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال

14-15 /8 / 1438 هـــ
الموافق 10- 11 ـ ماي ـ 2017م

الإشكالية، الأهداف، المحاور والضوابط:
ديباجة:
إن الأمة اليوم تمرُّ بمرحلة عصيبة خطيرة، تكاثرت عليها الإحنُ، وألمَّت بها الفتنُ، وأصبحت بلدانها بؤرة صراع وتوتر. وتوالت الأقلامُ والألسنُ تتهم دينَ الإسلام بأنه أساس الصراعات ومكمن المشكلات، وأن العلمَ الشرعي لا يعدو أن يكون أداةً من أدوات ترسيخ هذا الصراع.
ومما أسهم في تلفيق هذه الافتراءات وذيوعِها واقعُ الأمة الفكري الهابط المشهود؛ فالنخب الفكرية صلتُهَا بالعلم الشرعي شبهُ مقطوعة، وعنايتها باللسان العربي ضعيفةٌ جدا، والباحثون في العلوم الشرعية بشكل عام قد انشغلوا أو شُغلوا بقضايا جزئية تلبي احتياجاتهم المعرفية والمهنية، وجهودهم في الجملة لا ترقى إلى أن تجيب عن قضايا الأمة الكبرى.
فلهذا وغيره فإن من واجب أبناء الأمة عموما والباحثين في علوم الشريعة على وجه الخصوص أن يبرزوا مظاهر الوسطية ومعالم الاعتدال في مصادر العلم الشرعي، وأن يُثْبِتُوا للعالمين أن السبب الرئيس لإشكال الغلو والتطرّف هو غيابُ العلم الشرعي تارة، وسوء تبيُّنِ حِكَمِهِ وأسراره تارة أخرى، فلزم تعهُّدُ هذا العلم الشريف بتجديد النظر في طرائق تدريسه ومناهج تأليفه، مع الحرص الشديد على تمتين وثاقه بواقع الأمة ومآلها.
إن البشرية عامة في أمس الحاجة إلى بيان الوجه الناصع المشرق للعلوم الشرعية، وإظهار ما فيها من خصائص الربانية والوسطية واليسر والرحمة والاستيعاب… والإجابة عن أسئلتها المحرقة التي يصعب الإجابة عنها بغير وحي هاد من العزيز العليم.
ولقد شهد التاريخ أن الأمة لما اصطبغت حياتُها بالعلم الشرعي قيادةً وقاعدةً عُصمت من قواصم الفتن، ونجت من مهالك الغلو ومزالق التطرّف، وسلك بها الراسخون في العلم أقوم السبل وأيسرها.
إن استخلاص معالم الوسطية والاعتدال من مختلف العلوم الشرعية ووضعها بين يدي أجيال الغد هو مفتاح باب الوقاية من فكر الغالين وتحريف المبطلين.
أهداف الندوة:
1- تبيّن خصائص العلم الشرعي في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
2- بيان أثر العلم الشرعي في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
3- بيان محاذير غياب العلم الشرعي في زمن الفتن.
4- ابتحاث سبل التمكين لترسيخ العلم الشرعي في الواقع المعاصر.
5- إتاحة الفرصة للباحثين في المجال كي يتعارفوا، ويتفاهموا، ويتكاملوا.
محاور الندوة:
– المحور الأول: مفهوم العلوم الشرعية وموقعها في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
– المحور الثاني: الدرس القرآني وأثره في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
– المحور الثالث: الدرس الحديثي وأثره في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
– المحور الرابع: الدرس العقدي وأثره في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
المحور الخامس: الدرس الفقهي والأصولي وأثره في ترسيخ الوسطية والاعتدال.
شروط المشاركة:
– يقدم الباحث ملخّصَا لا يجاوز صفحتين، يتضمن موضوع البحث وأهدافه وعناصره الأساسية وعلاقته بمحاور الندوة وأهدافها. ويرسله عبر البريد الإلكتروني في وقته المحدد، مرفقا بسيرة علمية موجزة.
– يتحرى البحث الجدة والعمق والقصد، مع الالتزام بالشروط العلمية والمنهجية المعمول بها.
– يتراوح حجم البحث بين (30) و (40) صفحة بما في ذلك المراجع والملاحق.
– يكتب البحث ببرنامج (وورد)، بخط (Simplified Arabic)، حجم (16) في المتن، و(14) في الهوامش.
– توضع لكل صفحة أرقام هوامشها المستقلة في الأسفل.
تُثْبَث قائمة المصـادر والمراجع مستوفاةً في آخر البحث مرتبةً على حروف المعجم.
– تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي.
– يرسِل الباحثُ، بعد قبول بحثه، مختصَرًا له في (10) صفحات، يتضمن أهم عناصره ونتائجه وتوصياته. وهذا المختصر هو الذي سيعرض في جلسات الندوة.
ملحوظات :
1 – يطلب في أي معالجة لأي موضوع من الموضوعات:
العلمية.
المنهجية.
التكاملية.
2- تتكفل الجهة المنظمة بنفقات الإقامة أيام المؤتمر
اللجنة العلمية:
– د محمد أوغانم – د محمد الصمدي – د مصطفى المكتوني – د محمد حماد .
– د مصطفى الزكاف – د عبد الرحيم العزاوي – د هشام تهتاه – د عبد المنعم التمسماني.
مواعيد هامة:
تاريخ التوصل بملخصات البحوث: 10/ 03 / 2017
تاريخ الإعلان عن القبول الأولي للبحوث: 20/ 03 / 2017
تاريخ التوصل بالبحوث كاملة: 25/ 04 / 2017
تاريخ انعقاد المؤتمر: 10-11 / 05 / 2017
الجهة المنظمة: جامعة حكومية
تعريف الجهة المنظمة: شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان.
الجهات المدعوة للمشاركة
 جامعات العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية.
 المجالس العلمية المحلية بالجهة.
 الرابطات والجمعيات والنوادي الأدبية.
 المجامع والمؤسسات والمراكز والمنظمات الوطنية والدولية ذات الصلة بموضوع الندوة.
الباحثون المتخصصون والمهتمون بموضوع الندوة
معلومات الاتصال والتواصل:
كلية الآداب والعلوم الإنسانية – تطوان
اسم المضيف: د هشام تهتاه