كنت اتساءل عن حكمة الترتيب في افتتاح الصلاة بدعاء كما ورد في الحديث الصحيح عن الرسول صلي الله عليه و سلم :
( اللهم باعد بيني وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياى بالثلج والماء والبرد )
ولماذا هذا الدعاء يسبق الاستعاذة من الشيطان الرجيم و ظل هذا السؤال في نفسي حتي مررت بهذة الأية من سورة ال عمران
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ [آل عمران : 155]

فعرفت ان ذكاء الشيطان هواستغلال عثراتنا واستثمار زلاتنا و خطايانا
فالاهتمام بان ندعو الله ان يطهرنا من الخطايا و يغسلها عنا حتي لا تكون الثغرات التي سينفذ منها الشيطان الي أنفسنا
فتحصين الذات داخليا بمعالجة منافذ الشيطان مقدم علي الاستعاذة من هجوم العدو علينا
و حقا ان كيد الشيطان كان ضعيفا لكننا نحن من نمكنه ليستحوذ علي رقابنا