قال لي أحد الأساتذة المحققين مرة في نقاش دار بيننا حول الموضوع الذي أنوي تناوله لاستكمال متطلبات مرحلة الدكتوراه:(عشقي كبير لمنهج بنت الشاطئ اللغوي المعجمي والسياقي النصي، والقدرة على الجمع بينهما، ثم نقد النقول الروائية والأفهام حول النص مع كبار المفسرين، لكن لا أدري لم اللفت إليها ضئيل جدا، فكأنها لم تنل ما تستحقه من مكانة أو أنا واهم في مكانتها، وأغلب الظن طوتها مناهج استحدثت مع القراءة المعاصرة، وربما أحلف أن تلك المناهج لم تبلغ دقتها وصبرها وجمال نتائجها، فجميل أن تستطلعي الأمر وتحيي ذكراها).فأصاب ذلك مني موقعا حسنا، ونشطت للفكرة كثيرا، وأحببت عرضها على الأساتذة هنا في الملتقى، ليؤمنوا عليها، ويشيروا إلى إمكانية بحثها من عدمه، وربما ينبهوا إلى ما يخفى علي في أمرها... فأرجوا ألا تبخلوا بجميل الإثراء، والشكر موصول للجميع.