فائدة صغيرة لطلبة العلم والباحثين في الدراسات الإسلامية "مصحف المدينة النبوية بين النَّسخ واللاَّنسخ"..

كثير من الطلبة والباحثين هم على معرفة جيدة ببرنامج "مصحف المدينة النبوية للنشر الحاسوبي"ْ؛ المتميز عن غيره من برامج القرآن الكريم الكثيرة بنسخ الآيات الكريمة بالخط العثماني إلى صفحات الأبحاث "الوورد"..الإصدار الأول.. نفع طلاب العلم ببعض الفروق بين برنامَجَي مُصحَفِ المدينة النَّبويَّة-maxresdefault.jpg
والإصدار الثاني المُحدَّث نفع طلاب العلم ببعض الفروق بين برنامَجَي مُصحَفِ المدينة النَّبويَّة-l8nu57l71e938s56ya41.jpg

غير أن البعض قد يخلط بين البرنامج المذكور، وآخر يحمل ذات الاسم ومُنتَج من ذات المصدر "مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف"، لذلك لَزمَ التنبيه إلى شيءٍ من الفوارق التقنية التي تهم بعض الطلبة

- البرنامج الأول مصمم للعمل على أجهزة الحواسيب وبرامجها "الويندوز"، أما الآخر فهو للهواتف النقالة والأجهزة اللوحية..

- حجم البرنامج الأول 2.71 كيلوبايت فقط، بينما يفوقه الآخر في الحجم مئات المرات لِيَصلَ إلى سعة 162 ميغا بايت..

- ملحقات البرنامج الأول في جهاز الحاسوب مقبولة واعتيادية لأي برنامج بهكذا بساطة..

بينما يُرهِقُ البرنامج الثاني الأجهزة النقالة والمحمولة بكثرة الملفات وتكررها.. وتداخلها ضمن المفات الشخصية.. والتي هي ملفات الصور.. حتى لَنَرى كثيرا من صور عناوين اأجزاء وأسماء سور كريمة مكررة للاسم الواحد..
وهذا مما يرهق الباحث مستخدم الجهاز..نفع طلاب العلم ببعض الفروق بين برنامَجَي مُصحَفِ المدينة النَّبويَّة-screenshot_%D9%A2%D9%A0%D9%A1%D9%A7-%D9%A0%D9%A4-%D9%A0%D9%A7-%D9%A2%D9%A2-%D9%A4%D9%A7-%D9%A0%D9%A6.pngنفع طلاب العلم ببعض الفروق بين برنامَجَي مُصحَفِ المدينة النَّبويَّة-screenshot_-16.pngنفع طلاب العلم ببعض الفروق بين برنامَجَي مُصحَفِ المدينة النَّبويَّة-screenshot_-16.pngنفع طلاب العلم ببعض الفروق بين برنامَجَي مُصحَفِ المدينة النَّبويَّة-screenshot_-16.png

- على الرغم من المجهود الكبير البذل الواضح؛ إلا أنه لم يتم العثور في البرنامج الآندرويدي الثاني على طريقة لنسخ النصوص القرآنية..سواء بالخط الاعتيادي -كما هو الحال في برنامج آيات مثلاً-، أو الخط العثماني -كما هي وظيفة البرنامج الأول المتميزة..

* بهذه المقارنة السريعة البسيطة لبرنامجين صادرين عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ويحملان الاسم ذاته، مقارنة جزئية تركز على الجانب الذي يعني الباحثين في دراستهم، ألا وهو إمكانية النسخ بالخط العثماني، أرادت الباحثة من جهة لفت نظر المهتمين إلى هذه النقاط لتجنب هدر أوقاتهم الثمينة في تنزيل برامج هي تخدم الكتاب العزيز، لكن ليس من الجهة التي يريد الباحث تحديدا..

^^بلى إن في هذا البرنامج وعشرات البرامج الأخرى الكثيرة المختصة بالقرآن الكريم الكثير من الميزات الأخرى.. التفاسير الترجمة..الخ.. وطبعاً المعلوم أكاديمياً أن هذه الجهود ليست هي مَحلُّ الاستقاء والتوثيق& وأنَّ التركيز هنا على جانب الخطّ العثماني فحسب^^

ومن جهة أخرى؛ أقترح كطالبة علم على من لديه المقدرة على التواصل الجاد مع إدارة المجمع الكريمة، الاقتراح عليهم أن يتم التوجه إلى تطوير مقدرة برنامج "مصحف المدينة النبوية/الآندرويد" لتفعيل إمكانية النسخ بالخط العثماني.. أو برامج أخرى صادرة عن المجمع، إذ فقد بات معلوماً بالضرورة أن الأجهزة التي تعمل ضمن نطاق "الآندرويد" هي الأكثر استخداما ولبوثاً بين يدي الجميع والأقرب إلى التناول في أماكن مختلفة..
فقد بات الجهاز اللوحي أو المحمول يخخف عبئاً كبيراً على الطالب..بسهولة حمله ونقله إلى أي مكان سواء احتاج فيه نقل المعلومة أم لا..
وقد يضطر كثيراً إلى وضع نسخ من أبحاثه واجتهاداته على الأجهزة الأخرى..كالهاتف النقال أو اللوحي لأجل نسخها من جهة.. وكذلك العمل عليها كتابة ومراجعة وتوثيقاً.. من جهة أخرى..

اللهم صَلِّ على مُحمّدٍ وعلى آل مُحمد وسلّم تسليماً كثيراً..
11 رجب 1437