بمناسبة حصول كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على جائزة:
(أفضل مؤسسة قرآنية على مستوى العالم)
بفضل الله - تعالى - تُوِّجَت كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة بجائزة أفضل جهة قرآنية على مستوى العالم لهذا العام (٢٠١٧م)، وذلك من طرف جائزةُ الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في دورتها الثامنة لهذا العام، وتسلّم الجائزة نيابة عن فضيلة عميد كلية القرآن الكريم أ.د. أحمد بن علي السديس: د. باسم حمدي السيد، وكيل الكلية للدراسات العليا.
فالحمد لله - سبحانه - أولًا وآخرًا على ما يسر من الأسباب لبلوغ هذه الكلية هذا المبلغ العظيم في خدمة القرآن الكريم وعلومه، حتى غدت ركيزة أساسية في مجال تخصصها.
ومن تلكم الأسباب قيادتها من قبل عميد له رؤية ثاقبة، وفهم متميز، ونشاط دؤوب، وهو فضيلة أ.د. أحمد بن علي السديس، فهو جوادها المـُضَمَّر، وصوتها المـُحبَّر، يشهد بذلك الجميع.
ومنها وجود وكلاء ورؤساء أقسام وأعضاء هيئة تدريس حملوا الأمانة وأدوها على أحسن وجه وأكمله.
ومنها وجود فريق عمل نشيط في وحدة البرامج العلمية وفي وحدة الإعلام والعلاقات العامة، حمل على عاتقه مهمة الإبداع والتميز في خدمة هذه الكلية المباركة.
وإني أذكر هنا أهم ما تميزت به هذه الكلية، وما تفردت به عن غيرها من المؤسسات؛ فمن ذلكم:
- التميز المنهجي المنضبط علميًا وأكاديميًا داخل الكلية. ويظهر ذلك من خلال المتابعة المتميزة لأعضاء هيئة التدريس والطلاب، واستخدام التقنية الحديثة في تدريس المقررات، كما يظهر من خلال الجو العام في الكلية من حيث الترتيب والمظهر والنظافة وما يتبع ذلك.
- إنشاء الكلية (وحدةَ البرامج العلمية والثقافية)، والتي تهدف إلى الارتقاء بالبحث العلمي في الدراسات القرآنية، وإعداد نخب متميزة من الباحثين، والارتقاء بالمستوى المعرفي العام لطلاب الكلية. وقد أحدثت هذه الوحدة - بفضل الله - نهضة علمية وأكاديمية مشهودة، استفاد منها طلاب الجامعة الإسلامية وغيرهم من داخل المملكة وخارجها. وتنفذ هذه الوحدة البرامج الآتية:
برنامج (مجالس أكاديمية)، وبرنامج (رسالتي)، وبرنامج (دروس التقوية)، وبرنامج (التعريف بكتب الدراسات القرآنية)، وبرنامج (الملتقيات العلمية)، وبرنامج (الأسبوع العلمي)، والبرنامج (النسائي)، وبرنامج (تكامل)، وبرنامج (الدورات العلمية)، وبرنامج (المحاضرات العلمية).
- إنشاء الكلية (وحدة الإعلام والعلاقات العامة)، والتي أبرزت جهود الكلية بطريقة متميزة، وأسهمت بشكل فاعل في تحقيق أهداف الكلية وبرامجها العلمية، وواكبت مستجدات العصر بتوظيفها وسائل التواصل الحديثة في الاتجاهات الإيجابية. ومنذ أنشئت الوحدة قبل حوالي أربع سنوات إلى يومنا هذا بقيت كلية القرآن الكريم هي الأولى على مستوى الجامعة في المجال الإعلامي من حيث عدد المتابعين والمنشورات والأخبار والتغطيات وغير ذلك.
- إصدار الكلية (مجلة سنوية) تعنى برصد الحركة العلمية والثقافيَّة والمجتمعية داخل الكلية خلال عام دراسي كامل، مع الحرص على الجودة في التصميم، والإبداع في الإخراج، فكانت بذلك أولَ كلية تصدر مجلة داخل الجامعة الإسلامية، ثم التحقت بها كليات أخرى.
وكتبه: عمرو عبدالعظيم الديب
مدير وحدة البرامج العلمية والثقافية
المدينة المنورة- 23/7/1438هـ