لاحظت – رغم قلة علمى – أن لفظ الجلالة له اختلاف فى إعرابه فى القرآن الكريم عن الكلمات الأخرى فى جوانب منها

واو العطف ، كل مرة بعدها لفظ الجلالة يكون مبتدأ ( ولم يكن أبدا إسم معطوف)

فمثلا:
وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105- سورة البقرة)
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261- سورة البقرة)

هذه ملاحظة تميز لفظ الجلالة وإعرابه فى القرآن الكريم
هذه ملاحظتى ومن عنده إعتراض فاليخبرني ، ومن عنده ملاحظة أخرى تفرق بين لفظ الجلالة وبين أى لفظ آخر فلا يبخل علي بها.

وللعلم هذا لخدمة قاعدة بيانات لتحليل التركيبة الإعرابية – كما أسميها – للفظ الجلالة باستخدام أسلوب المصفوفة لخدمة بحوث الإعجاز العددى ، لخدمة إدخال الإعجاز العددى لميدان النحو وهل يمكن أن يوجد النحو المضبوط عدديا ( حيث الرياضيات تدخل كل علم وأى علم لم تدخله الرياضيات بعد هو حتما يحتاج أن يطور نفسه).
لا أدعى علما بل هو بحث يكاد يكون إقتراحا ليطوره المتخصصون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته