في عام 1954م نشر آرثر جفري بالقاهرة كتاب "مقدمتان في علوم القرآن" وفي تصدير الطبعة تأسف على تأخر طبعه لأن أستاذه براجشتراسر لما كان أستاذا بالجامعة المصرية 1929ـ1930 ظل يرغب في نشره،لكنه توفي 1933م بعد أن راجعه معه وبحكم ظروف الحرب الثانية لم يسجفريستطع جفري نشره.
المقدمة الأولى وهي لكتاب "المباني" ظهر الاهتمام بها في أوربا لما ابتدأ المستشرقون يبحثون في تاريخ القرآن آخر القرن 19 الميلادي،أما سبب الاهتمام فهو نفس السبب الذي دفع الى الاهتمام بكتاب "المصاحف" لابن أبي داود الذي طبعه أيضا جفري عام 1936م، الأمر يتعلق بالفصل الخامس من الكتاب عن "اختلاف المصاحف" ًص117 من هذه الطبعة،وقد وجدت براجشتراسر في أول الجزء الثالث من "تاريخ القرآن" كثير الاحتفال بهذا الفصل الذي جمع بزعمه القراءات التي أسقطت زمن عثمان لما اتخذ الصحابة المصحف الامام.