أخي الحبيب نقرأ ونسمع بكثرة قول بعض المشايخ وطلبة العلم أن معي دليل على ذلك وهو نص في المسألة فلا مجال للتباحث فماذا يريد الفقهاء بقولهم أن هذا الدليل نص في المسألة .

النص يراد به أحد شيئين :
الشيء الأول :الآيات القرآنية والأحاديث النبوية .
الشيء الثاني : الدلالة والثبوت

والمراد من طرح هذا الموضوع هو الشق الثاني
فإن الدليل ينقسم من حيث ثبوته ودلالته إلى ثلاثة أقسام :
قطعي الثبوت ليخرج الأحاديث الظنية وهي كل ما سوى المتواتر .
وقطعي الدلالة .
1ـ فقطعي الثبوت والدلالة هو أقوى الأدلة .

2ـ ظني الثبوت والدلالة .
3ـ قطعي الثبوت ظني الدلالة .
4ـ ظني الثبوت قطعي الدلالة .

والدلالة تنقسم إلى ثلاثة أقسام دلالة نص ودلالة ظاهر ودلالة احتمال .

فدلالة النص هي ما يقصده العلماء حين يقول قائلهم : الحديث نص في المسألة أو الآية نص في المسألة .بمعنى أن الآية أو الحديث قطعي لا يتطرق إليه الاحتمال في دلالته أبداً ولذا فاستعماله في مناقشات طلبة العلم يجب أن يكون على هذا المورد حتى تفهم الاصطلاحات وتثمر الحوارات .ولكم جزيل الشكر والامتنان

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه .