ذُكِرَالإنسانَ في ثمانيةََ عَشَرَ مَوضِعًا من كتاب الله، وقال: إنه مخلوق.
وذُكِرَ القرآنُ في أربعةٍ وخَمسينَ مَوضِعًا ولم يقل: إنه مخلوق.
ولما جمع بينهما غاير فقال الرحمن علم القرآن خلق الإنسان


(الإتقان في علوم القرآن، السيوطي)