تاقت النفس إلى موسم الخيرات والبركات بعد طول غياب..والنفس السوية تشتاق إلى كل ما يسمو بها ويطهرها..كيف وهي تسعى إلى الكمالات وترنو إلى أعلى الدرجات..إن السعي إلى ما يسعد النفس ويجلب لها الاستقرار والهناء يحتاج من الإنسان إلى الصبر على الطاعة، إذ الطاعة معاناة ومكابدة..ومشقة ومدافعة..إن جني ثمرات الصيام والقيام لا يتأتى إلا بالمداومة على فعل الطاعة والإقبال على ذلك بأريحية ومحبة..