قال المُفطر المُتجاسرُ على انتهاك حُرمة شهر رمضان:" رمضانُ يَتزامنُ مُذْ مُدَّةٍ معَ موْسِم الاختبارات في أكْثرِ البِلادِ، وأنَا إنَّما أُفطر لأتَقوَّى بذلكَ اسْتٍعدادا لاسْتحْضَار الجَواَبِ المُسْعِفِ، ولحَلِّ عَويصِ المَسائِلِ، واخْتيارِ أرْجحِ المَسالك للهِدايةِ إلى الصَّواب!!". قال الصَّاحبُ الصَّائم المُحتَسبُ:" لو توكَّلْتَ على الله أحسن التوكل لَرزَقكَ منْ حيْثُ لا تَحْتسِب: ثُقُوبَ ذِهْنٍ، ونَباهةَ فِكْرٍ، وحُسْنَ جَوابٍ، ولَجَلَبَ ذلك كلُّه إليكَ النُّجْحَ والظَّفرَ، والتَّأييدَ والسُّؤْددَ، وخيرَ الدُّنيا وسَعادة الآخِرة...ولكنه ضَميرُ الله في قلْبِك قدْ خبَا نُوره، وأظْلمتْ جَذْوته، فعَلَى عيْنيكَ غِشاوةٌ وإنْ كنتَ حديدَ البَصَر، وفي قلْبكَ مَرضٌ وإنْ كُنتَ باديَ الرَّأي سَليمَ الفؤاد". يتبع