أنوار الجمعة الأولى من رمضان
قال الصَّائمُ المحتسبُ – وقد سمع من كلام المفطر المتجاسر ما قد قرَع سَمْعَه:" وهل للأقلية المُفطرة الشاذة أن تُظهر أمرها بين أكثرية صائمة؟ فإنها إنْ فعلتْ - ولنْ تفعلْ ولا تقْدر أن تفعل- لزرعتِ الفتنةَ بيْن الصائمين، ولاضْطربَ جمْعُهُم، إذ كيف يكون التَّساكنُ بين النَّقيضيْن، أم ْكيفَ يكونُ التَّعايشُ بينَ الضِّديْن؟!!على أنَّ الله جلَّ وعلاَ غنيٌّ عن صيامِ منْ عدَّ الطاعة رُزءا ثقيلا وعِبئا وَبيلا، وخسارةً للدنيا وإعاقةً عن مُمارسة الحُقوق".