كان عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام إذا شهد جنازةً ، وقف على القبر فقال : ألا أراك ضيقًا ، ألا أراك دقعًا ، ألا أراك مظلمًا ، لأن سلمت لأتأهبن لك أهبتك ، فأول شيء تراه عيناه من ماله يتقرب به إلى ربه ؛ وإن كان رقيقه ليتعرضون له عند انصرافه من الجنائز ليعتقهم . .. ( المقلق لابن الجوزي ، ص 43 ) .

فهل من متأهب للقبر ؟

يا من بدنياه انشغل ... وغره طول الأمل

الموت يأتي بغتة ... والقبر صندوق العمل