قال الصَّائمُ المحْتَسِبُ مُواصِلا حديثَه :" وإذا نحن اعترفنا بحقوق المُفطر المتمرِّد خرجْنا من اجتماعٍ إلى فُرقة، ومن أُلفةٍ إلى تَنازع، وصِرْنا نعيشُ مُنشطرِين مُتمزِّقين: انشطارٌ في الأُسْرة الواحدة: بعضُها صائمٌ، وبعضُها مُفطرٌ، وانشطارٌ في الحيِّ الواحد: بعضُه صائمٌ، وبعضُه مُفطرٌ، فلا يصفو الصيامُ لِمُريدِه، ولا يصفو الإفطارُ لِمُريده". قال المفطرُ المتجاسِرُ على انتهاكِ حرمة رَمضان:" أنتمْ يا معشرَ الصَّائمين تَدَّعون أنَّ الصَّومَ يجب إيقاعُه عنْ قناعةٍ وتسْليم، وأنَّ الإكراهَ إذَا قارَن َعبادةً لم تُقبل، فكيفَ يقع إجبارُنا على عبادةٍ نحنُ لا نرضاها في هذا العصر، ولا نَقتنع بها في هذا الزَّمان؟!". يتبع