كانت مجالسُ الشَّيخ أبي بكر جابر الجزائري في العلم في رمضان مدرسةً فكرية تعلَّمنا فيها صحةَ الاعتقاد، وإخْلاص العبادة لله،إذ كان الشيخ يعرض فيها لما قدْ شابَ المعتقدَ في العصور المتأخرة من باطل وبُهتان، ولقد حَضَرْتُ الشَّيخَ مرَّة ًيحكي عن نفسه أنه لما كان فتيَّ العُود تأخذُه أمُّه- هكذا قدَّرْتُ إذِ العهدُ بعيدٌ بالحكاية- إلى سيدي بوعقبة القريب من بلدته للزيارة والتبرك.. يحكي الشيخُ ذلك ذامًّا له مُنفِّرا منه..