أنوار الجمعة الثانية من رمضان
كانتْ مَجالسُ الشَّيخِ الواعظِ أبي بكر جابر الجزائري في رمضان روْضةً للنَّاظرين وبهجةً للصَّائمين، إذْ كانتْ تُعقدُ في فِناء المسْجد المُحمَّدي الوَاسعِ غيْر المسْقوف، الذِّي وقفَ عن يمينه وعن يساره قُبَّتان أندلسيَّتان تتوسطهما خَصَّةٌ ( أنبوب النافورة) يجري فيها الماءُ لوضوء المصلِّين..وكانتْ شمسُ الأصيل تُرسل أشعتها الذَّهبية على الفِناء فتكْسُوه رونقا وبهاءً وحُسنا وجمالا، وكانت تلك الأجواء تمنعُ عن الصَّائمين تسلُّل النُّعاس إليهم، كما أنها كانت مانعة من دُخول السَّآمة عليهم..