من قصيدة لمحمود غنيم – :

إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة ... مجـدًا تلـيـدًا بأيديـنـا أضعـنـاه

ويح العروبة كان الكـون مسرحهـا ... فأصبحـت تتـوارى فـي زوايــاه

أنى اتجهت إلى الإسـلام فـي بلـد ... تجده كالطيـر مقصوصـًا جناحـاه

كـم صرفتنـا يـدٌ كنـا نصرفـهـا ... وبـات يملكـنـا شـعـب ملكـنـاه

إلى أن قال :

هي العروبـة لفـظٌ إن نطقـت بـه ... فالشرق والضـاد والإسـلام معنـاه

استرشد الغرب بالماضـي فأرشـده ... ونحـن كـان لنـا مـاض نسيـنـاه

إنا مشينا وراء الغـرب نقتبـس مـن ... ضيـائـه فأصابـتـنـا شـظـايـاه

إلى أن ختمها بقوله :

اللهم قـد أصبحـت أهواؤنـا شيعـًا ... فامنن علينـا بـراعٍ أنـت ترضـاه

راعٍ يعيـد إلـى الإسـلام سيرتـه ... يرعـى بنيـه وعيـن الله تـرعـاه