كانت بدر في صبيحة يوم السابع عشر من رمضان في السنة الثانية للهجرة .
أعظم غزوة في التاريخ ، وبها أعظم دروس للأمة .
النصر من عند الله .. ينصر من يشاء .
وقد قال جل في علاه : وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم: 477] ؛ إنه حق أحقه الله تعالى على نفسه ، فليس لشيء من المخلوقات حق على الله تعالى .
والناظر في حال الأمة اليوم يتساءل : هل تعود بدر ؟
والجواب : نعم ، إذا تحقق الإيمان في قلوب من يدعي الإيمان .
قال الله تعالى : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور: 55] .
والله لا يخلف وعده ؛ والوعد مشروط بتحقيق الإيمان ، فإذا تحقق الشرط .. تحقق الوعد .
اللهم ردَّنا إلى ديننا ردًّا جميلا ، وءاذن لشريعتك أن تسود .. يا قوي يا عزيز ... آمييين .