بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:



أجمع العلماء على أن القرآن معجز، ثم اختلفوا في الوجه الذي يقع به الإعجاز، وجعل شيخ الإسلام ابن تيمية اختلاف الناس فيه دليلاً على إعجازه، قال : "وكل ما ذكره الناس من الوجوه في إعجاز القرآن هو حجة على إعجازه ولا يناقض ذلك، بل كل قومٍ تنبهوا إلى ما تنبهوا له"([1]).
ولا يعني الخلاف في وجه الإعجاز، أن من أثبت وجهًا أنكر غيره، بل هناك قدرٌ اتفقوا على أنه معجز، كالإعجاز (البياني)، فقد أثبته جميع العلماء، وهو الذي وقع به التحدي.



فضيلة الشيخ:
"ياسر بن حامد المطيري"


يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة
ترسم لنا إطار " إعجاز القرآن: سلطانه على القلوب "



لمتابعة المقال كاملا :
العنوان
هنا