رأيتُ كثيرا من النَّاس منْ أهل زماننا بعد مُضيِّ ليلة السَّابع والعشرين من رمضان عن العِبادة يَفتُرون، ولمزيدٍ من الطاعة لا ينْشطون، وفي أداء بعض الفرائضِ يتكاسلون..ولو علِموا أنَّ العِبرة بخواتيم الأعمال...وأنَّ الخيْرَ مُدَّخرٌ في النِّهايات لَوَاظبوا على الطاَّعة مُواظبتَهم عليها في البِدايات..اللهم اخْتم لنا شهرَ رمضان بالقَبُول والعِتْق من النار..