بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين....أما بعد....فإن من شروط الكتابة في الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه ان يكون الموضوع غير مدروس ولم تكتب به الرسائل الجامعية....ولكن هذا الامر بحاجة الى إعادة نظر حيث اني أجد رسائل مكتوبة مثلا في مرويات الحسن البصري او مرويات قتادة او تفسير مجاهد وغيرها لم يقم الباحثون فيها بمراجعة التفاسير الكبرى مثل تفسير الطبري وغيره
فإذا أهمل الباحث(الموقر) تفسير الطبري (بدليل اني اجد روايات عن الحسن وقتادة لم يذكرها الباحث الصنديد في رسالته عن مروياتهم) فعلى أي تفسير يعتمد...وما هي الحكمة من عدم مراجعة تفسير شيخ المفسرين؟
لهذا فإني أرى ان على أقسام الدراسات العليا ان تسمح بالكتابة في نفس الموضوع اذا تقدم الباحث بأدلة تثبت ان الباحث الأول لم يستوفي جميع جوانب الموضوع او دراسة جميع الروايات المتعلقة به....وارجو من حضراتكم بيان آراؤكم في هذه المسألة المهمة.....والله تعالى اعلم.