بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:


مما قد علم في بداهة المعتقد أن العصمة منتفية في التعبد عن غير الأنبياء، وما من صاحب فضل وشرف في الشرع إلا وهو محل نقد وتعقب، ولكن المتأمل للنقد القرآني لأهل السابقة والتضحية والغَنَاء في الإسلام؛ يجده يعلو على غيره بحسب م الهم من الشرف والرفعة .
قف مع سورة البقرة في قصة الصحابة حين قاتلوا في الشهر الحرام، فشنّع عليهم المشركون، وقالوا: "محمد وأصحابه يحلون الشهر الحرام".
فكيف كان النقد القرآني لهذا الغلط؟
- لقد بين القرآن خطأهم، ولم يهدر الحق ارضاءً لأحد كائناً من كان فقال الله "قل قتال فيه كبير


فضيلة الشيخ :


محمد آل رميح



يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة


ترسم لنا " المنهج القرآني في نقد أهل الفضل "



لمتابعة المقال مباشرة :
العنوان
هنا