تأملتُ صنيعَ كثيرٍ من المستعملين لوسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية للمعلومات فألفيتُ أنهم يُرشِدُون إلى أشْخاصهم بأسماء مُستعارة، وبعضهم يتكنَّى بكُنية قد تكون حقيقية أو غير حقيقية، وبعضهم قد ينعتُ نفسَه بوصفٍ قد يُشعرك بالرهبة، أو قد يتَّصف بوصفٍ يشير إلى معاني حالمة ودنيا خيالية؟، وقد يكون لكثيرٍ ممن يسلكُ هذا السبيل عذرٌ من خشية من متابعة، أو ستر للهوية مخافة الظهور والمعرفة أو غير ذلك من الأسباب، بيْد أن هذا الأمر يمكن أن يُتوقَّفَ فيه إذا كتبَ فاضلٌ من فُضلاء العصر، أو مشهورٌ من مشاهير أهل المِصْر – في موضوعٍ، فهبَّ من تخفى تحت اسم مستعار، أو كُنية تالفة، أو لقب مدعىً، أو وصفٍ مزيَّف للاعتراض على ذلك الفاضل الذي قد تسمى، وإلى والده قد انتمى، فيناقشُ مجهولُ العين والحال ذلك العالمَ المنتهي مُناقشة النِّد للنِّدِّ، والقرين للقرين...وسبحان الله كيف يكون هذا، وهل إذا أعرض الفاضل المسمى والنبيل المُكنَّى عن مجهول الاسم والمعنى تتوجَّه إليه الملامة، وتُفوَّقُ إليه السهام القاتلة، لأنه أعرض وازورَّ، ولم يأبه للمناقش ولا اهتم؟؟